أول تجربة محاكاة إخلاء ميدانية للمبنى الرئيسي للمعهد في تاريخه

في خطوة استراتيجية لتعزيز معايير الأمان والسلامة، نظم معهد بحوث الصحة الحيوانية ورشة عمل موسعة للتوعية بإجراءات الإخلاء الطارئ، تضمنت تنفيذ أول تجربة محاكاة إخلاء ميدانية للمبنى الرئيسي للمعهد في تاريخه.

وتأتي هذه الخطوة كجزء أصيل من الخطط التنفيذية الهادفة إلى رفع كفاءة واستدامة منظومة السلامة والصحة المهنية داخل المعهد.

ركيزة أساسية للأمن البحثي

استهدفت الورشة تدريب الكوادر البشرية من باحثين وإداريين وعاملين على آليات التعامل الآمن والمنظم مع الأزمات والمواقف الطارئة. وتُعد هذه التجربة حجر الأساس في سلسلة من تجارب المحاكاة الدورية التي يخطط المعهد لتنفيذها، بهدف تحويل ثقافة السلامة من مجرد شعارات إلى ممارسات عملية تضمن حماية الأرواح وصون المنشآت البحثية الحيوية.

وتضمنت الفعالية محاور نظرية وعملية، شملت:

  • التوعية الاستباقية: شرح مسارات الهروب الآمنة والتعريف بنقاط التجمع المعتمدة.

  • سيناريو الإخلاء: إطلاق جرس الإنذار ومتابعة سرعة استجابة العاملين وتحركهم المنظم نحو المخارج دون تدافع.

  • إدارة الأزمات: تدريب فريق السلامة والصحة المهنية بالمعهد على قيادة عمليات الإخلاء، وحصر الأعداد، والتأكد من خلو المبنى تمامًا في زمن قياسي.

وأكدت الأستاذة الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، أن تنفيذ هذه المحاكاة للمرة الأولى يعكس الالتزام الكامل بتطبيق المعايير الدولية للسلامة والصحة المهنية، مشيرةً إلى أن الهدف لا يقتصر على مواجهة الأخطار فحسب، بل يمتد إلى بناء قدرات العاملين على الاستجابة الهادئة والاحترافية تحت ضغط الأزمات، بما يضمن استمرارية العمل البحثي في بيئة آمنة ومستقرة.

واختُتمت الورشة بتقديم تقييم شامل لمجريات عملية المحاكاة، بهدف تحديد نقاط القوة ومعالجة أية ثغرات محتملة، تمهيدًا لتعميم هذه التجربة على جميع فروع ومنشآت المعهد خلال الفترة المقبلة.

"سلامتكم أولويتنا القصوى" 

في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ المعهد، وفي إطار استراتيجيتنا لرفع كفاءة واستدامة إجراءات السلامة والصحة المهنية، تم اليوم تنفيذ أول تجربة محاكاة إخلاء طارئ شاملة للمبنى الرئيسي للمعهد. 

لماذا قمنا بهذه التجربة؟

لأن حماية كوادرنا البشرية وصون منشآتنا البحثية تمثل الركيزة الأساسية للنجاح. ولم تكن هذه الفعالية مجرد تجربة، بل تدريبًا عمليًا حيًا على:

 سرعة الاستجابة الهادئة والمنظمة وقت الأزمات.

تفعيل مسارات الإخلاء ونقاط التجمع بكفاءة عالية.

تدريب فريق إدارة الأزمات على قيادة عمليات الإخلاء وتأمين المنشأة.

خطوة أولى نحو مستقبل أكثر أمانًا

تمثل هذه المحاكاة صافرة البداية لسلسلة من تجارب الإخلاء الدورية، التي تستهدف ترسيخ ثقافة السلامة كنهج عمل يومي، بما يضمن بيئة عمل آمنة ومستقرة لجميع الزملاء الباحثين والعاملين. 

وتتقدم الأستاذة الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، بخالص الشكر والتقدير لجميع الزملاء على وعيهم والتزامهم الكامل بالتعليمات أثناء تنفيذ المحاكاة، الأمر الذي أسهم في نجاح التجربة وتحقيق زمن إخلاء قياسي.